…نبوءات هرمس الحكيم عليه السلام…

30 يوليو 2008 دين | 3alloush ::

الحكمة الخالصة هي الجهد الروحي في التامل المستمر للوصول إلى معرفة الإله الواحد…آتوم…ولكن سيأتي زمان لا يطلب فيه أحد بذل جهد في الحكمة بطهارة قلب ووعي …………

إن أولئك الذين يحملون الضغينة في نفوسهمسوف يحاولون منع الناس من اكتشاف هبة الخلود التي لا تقدر بثمن …

فالحكمة ستصير غامضة مغلفة بصعوبة الفهم وستفسدها النظريات الوهمية وسوف تشتبك في حيل العلوم المحيرة كالرياضة والموسيقى والهندسة…

إذ أن تلك العلوم تكشف عن أن دارس الحكمة الخاصة هو دارس لكل العلوم لا كنظريات موهومة بل كولاء ل..آتوم

إن البحار وقوة النيران وضخامة أجرام الطبيعة تذكي الرهبة أمام إبداع عالم كامل النظام بقوة الأرقام ..فقياس أعماق الخالق وحكمته الذي نظم في جمال كل تلك الأصوات المتنوعة في أن أسرار الموسيقى تشهد على مقدرة لا حد لها للصانع بنغم جذاب ووحدة شاملة مفعمة ……

حب طاهر لآتوم يؤيده فكر وتوحد قلب واتباع الخير الذي يريده …هو الحكمة التي لا تلوثها الأهواء الدنيئة أو الآراء الفارغة..غير أني أتوقع أن يأتي في قادم الزمان متكلمة أذكياء غايتهم خداع عقول الناس لإبعادهم عن الحكمة النقية …وفي تعاليمهم سوف يدَعون أن إخلاصنا المقدس كان بلا جدوى ..وتقوية القلب وعبادة آتوم التي يرفعها إليه المصريون ليستا سوى جهد ضائع ……

مصر صورة للسماوات ويسكن الكون كله هنا في قدس معبدها …لكن الإله سيهجرها ويعود إلى السماء ويرتحل من هذا البلد الذي كان مقرا للروحانية……..

ستصبح مصر مهجورة ..موحشة..محرومة من وجود الإله يحتلها الغرباء الذين سيتنكرون لتقاليدنا المقدسة..إن هذا البلد الزاخر بالمعابد والأضرحة سيضحي مليئا بالجثث والمآتم والنيل المقدس سوف تخضبه الدماء وستفيض مياهه محملة بالقيح……

هل يحملك ذلك على البكاء ؟؟بل سيتبع ذلك ما هو افظع …

البلاد التي علمت الروحانية لكل الكائنات الإنسانية وأحبت الإله يوما فهذه البلاد ستتفوق على الجميع بالعنف..

وسيعرف المصريون بلغتهم فقط..وسيتجاوز عدد الموتى الأحياء وعدد الذين اختفوا عن وجه الارض …

آه يا مصر !!!

لن يبقى من دينك شيئا سوى لغو فارغ ولن يلقى تصديقا حتى من أبنائك انت نفسك..لن يبقى شيء يروي عن حكمتك إلا شواهد القبور القديمة …سيتعب الناس من الحياة ويكفون عن رؤية الكون كشيء جدير بالعجب المقدس ..ولسوف تصبح الروحانية التي هي أعظم بركات الله مهددة بالفناء وعبئا ثقيلا يثير احتقار الغير …لا كوسيلة للارادة يكون بها العالم جديرا بالحب كمعجزة من خلق آتوم ولا كشاهد عظيم على فضله ولن تذكي الربانية التي في مشاهدها الإجلال والحمد …ستضحي مصر أرملة فكل صوت مقدس سيجبر على على الصمت ..وستفضل الظلمة على النور ..ولن ترتفع عين الى السماء سيدمغ الصالح بالبلاهة وسيكرم الفاسق كأنه حكيم ..وسينظر للاحمق على أنه شجاع وسيعتبر الفاسد من أهل الخير …

تصبح معرفة الروح الخالدة عرضة للسخرية والإنكار ولا تسمع ولا تصدق كلمات التبجيل التي ستوجه للسماء ..لقد كنت الشاهد من خلال العقل الواعي على ما خفي في السماء ..وبالتأمل وصلت إلى معرفة الحقيقة وصببتها في هذه المتون ..

المتون أسرار الغله في رموز …

أول إنسان وصل الى جماع المعرفة …سجلت في هذه الصخور …أخفيتها لعالم المستقبل ..الذي سيحاول الانسان خفية البحث عنها بحروف مصرية مقدسة….



مشاركة واحدة »

  1. شكرا علي هذا المجهود
    لكن يجب التنويه علي أن نبوءات مصر غير كاملة و الباحثين الغربيين الجدد أخفوا مقطع هام جدا لهدف خبيث
    سوف أورد نصه الإنجليزي و ترجمته العربية و رابطة للموقع الأصلي
    ————
    المقطع المحصور بين علامات **
    ————————-
    آه يا مصر!
    لن يبقى من دينك شيء سوى لغو فارغ، ولن يلقى تصديقًا حتى من أبنائِك أنت نفسك.
    لن يبقى شيء يروى عن حكمتك إلا على شواهد القبور القديمة. سيتعب الناس من الحياة، ويكفون عن رؤية الكون كشئ جدير بالعجب المقدس.
    ولسوف تصبح الروحانية، التى هى أعظم بركات الإله مهددة بالفناء، وعبئًا ثقيلاً يثير احتقار الغير.
    ولن يكون العالم جديرًا بالحب كمعجزة من خلق آتوم، ولا كشاهد عظيم على فضله الأصيل، ولا كوسيلة للإرادة الربانية التى تذكى فى مشاهدها الإجلال والحمد. ستضحى مصر أرملة.

    فكل صوت مقدس سيجبر على الصمت.
    وتفضّل الظلمة على النور، ولن ترتفع عين إلى السماء.
    سيدمغ الصالح بالبلاهة، وسيكرم الفاسق كأنه حكيم.
    وسينظر إلى الأحمق كأنه شجاع، وسيعتبر الفاسد من أهل الخير (9).
    تصبح معرفة الروح الخالدة عرضة للسخرية والإنكار، ولا تُسمع ولا تُصدق كلمات تبجيل وثناء تتجه إلى السماء.

    ** ولكن عندما تنزل كل هذه النوازل يا آسكلبيوس (*) فإن الله: المعلم الرحيم, الأول قبل كل بداية, خالق أول كائن (مخلوق) مقدس ظهر فى الوجود, سوف يقضى بأن تمر هذه البلايا وتنتهى, ويبدل مشيئته نحو الخير.
    سوف يدعو الله كل الذين ضلوا عن هداه للعودة إلى الطريق المستقيم بعد أن يطهر العالم من الشر, وهاهو ذا تارة يزيل العالم بالفيضانات الجبارة, أو يحرقه بالنيران المستعرة تارة أخرى أو يقطع أوصاله بالحرب والطاعون.
    وهكذا يعيد الله العالم إلى سيرته الأولى, فيستحق الكون من جديد أن يكون مثاراً للتقديس و التأمل والتبجيل, فالله الخالق والمعيد, أعاد خلق ما هدم بأبدع مما كان, سوف ترتفع إليه أصوات المؤمنين به فى تلك الأيام بالتسبيح والدعاء.
    وهكذا يعيد الله خلق الكون من جديد فى أبدع صورة…….. يخلقه من جديد من كل ما هو خير وحق, و يقضى بعظمته وجبروته بأن تعود الطبيعة إلى رونقها السابق, هكذا قضى الله وهكذا قضت مشيئته الأبدية.
    فالله ليس له بداية, وهو دائما على ما هو عليه, فهو الآن على ما كان عليه رغم أنه بلا بداية …… فالله وجود حق, و الوجود الحق لا يسعى إلا للخير. **

    لقد كنت الشاهد من خلال العقل الواعى على ما خفى فى السماء، وبالتأمل وصلت
    إلى معرفة الحقيقة، وصببتها فى هذه المتون.
    ها أنا ذا هرمس العظيم ثلاثًا، أول إنسان وصل إلى جماع المعرفة، سجلتُ
    فى هذه المتون أسرار الإله فى رموز خفية، بحروف مصرية مقدسة، فى أمشاق على هذه الصخور، وأخفيتها لعالم المستقبل، الذى سوف يحاول الإنسان فيه البحث عن حكمتنا المقدسة. ”
    ——————————-
    But when all this has befallen, Asclepius, then the Master and Father, God, the first before all, the maker of that god who first came into being, will look on that which has come to pass, and will stay the disorder by the counterworking of his will, which is the good. He will call back to the right path those who have gone astray; he will cleanse the world from evil, now washing it away with waterfloods, now burning it out with fiercest fire, or again expelling it by war and pestilence. And thus he will bring back his world to its former aspect, so that the Kosmos will once more be deemed worthy of worship and wondering reverence, and God, the maker and restorer of the mighty fabric, will be adored by the men of that day with unceasing hymns of praise and blessing. Such is the new birth of the Kosmos; it is a making again of all things good, a holy and awe-striking restoration of all nature; and it is wrought in the process of time by the eternal will of God. For Gods will has no beginning; it is ever the same, and as it now is, even so it has ever been, without beginning. For it is the very being of God to purpose good.
    ———————————————–
    http://www.michaelmandeville.com/library/egypt/thothpro.htm
    ——————————-
    http://cornseeds.blogspot.com/2005/07/thoths-prophecy-of-egypt_24.html
    ——————————-
    الغرض الخبيث هو قتل الأمل لدى المؤمنين بعودة الحكمة و السلام لعالمنا عامة و شروق الشمس من الشرق على العالم مرة أخرى و كأنه موات أبدي بلا بعث
    ملحوظة:
    لم ينجي فرعون قتله جميع الأطفال الرضع من قدره المحتوم

    ۩ ● حامل جرة الحبوب 41.235.174.251 not found :: 23 سبتمبر 2008 على الساعة 11:12 م

للمشاركة: